أمومة وطفولة

كيفية تربية الاطفال

يبحث الآباء والأمهات عن أفضل الطرق لتربية الأطفال تربية سليمة ومتزنة، لأن الأطفال هم حقولنا التي نحرثها ونزرع فيها القيم والمبادئ والمحبة والرحمة لنحصدها عند كبرنا رحمة ورفقا بنا وفي الجنة نتيجة رعايتنا لهم وحرصنا على تربيتهم التربية السليمة ليخرجوا شباب عاملة متقنة تحب الله وتحب الوطن ولا تسعى للتخريب، وسنعرض بالتفصيل كيفية تربية الاطفال على أسس واضحة وسليمة وعلمية.

انواع التربية

انواع التربية
انواع التربية

التربية المتسلطة أو الديكتاتورية

وهي تربية ظالمة تعتمد على العقاب الدائم واقتحام خصوصية الطفل وعدم السماح له بحرية التعبير فيصل به الأمر لفقدان الثقة في نفسه وإحساسه الدائم بالاضطهاد وقد يتجه إلى عكس ما يريده الأهل دون علمهم وقد يضطر الطفل أيضا أن يخبئ حياته كلها عن أهله حتى لا ينال حظا من تسلطهم.

التربية المتساهلة والمتهاونة

وهي رغم أنها تبدو للوهلة الأولى طريقة رائعة لتربية الأطفال بمنحهم الثقة والحرية الكاملة فيما يفعلون، لكنها أشد خطرا على الطفل من العقاب الذي سينالونه جراء أفعالهم، لأن الطفل بطبيعته صغير وليس لديه أية تجارب في الحياة ويريد أن يجرب كل شيء ولكن بتوجيه ومراقبة من الأهل، فالأهل هم الموسوعة بالنسبة للطفل هم من يعرفون كيف يتعاملون وكيف يتصرفون في هذا الموقف وهم من لديهم الخبرة السابقة لتوجيه الطفل ولحاقه قبل الوقوع في مشاكل أكبر.

وهذا النوع يسمح بعدم احترام الطفل له أو لمن أكبر منه ولا يضعون قواعد حازمة لحياة الطفل وحدودا يجب ألا يتعداها، وهذا السبب في خروج شباب لا يحترمون الأكبر ولا يستمعون إلا لأنفسهم ويريدون كل شيء ويهاجمون من يعترضهم.

التربية الرسمية والعلمية السليمة

وهي التربية السليمة المتزنة وذلك بوضع أسس تربية الأطفال الصحيحة والمتفق عليها علميا، يضع فيها الآباء أسسا واضحة وقواعد للاحترام وحدود عند تخطي الطفل لها وجب عقابه بحزم، ليس عقابا بالضرب ولكن اختيار أسلوب منطقي يشعر به الطفل أنه أذنب دون المساس بكونه إنسان واجب احترامه واحترام إنسانيته، وذلك بعد معرفة الطفل لماذا يتم عقابه وما الذنب الذي ارتكبه وما التصرف الصحيح الذي كان يجب عليه القيام به؟

ويتعامل الآباء في هذا النمط مع الطفل بعقليته الصغيرة فلا يضعون توقعات عالية عن سنهم أو يتوقعون التصرف الناضج لكن يوجهونهم بالشكل الصحيح وعند الخطأ الذي يستحق العقاب يعاقبونهم بحزم مع شيء من الرحمة بطفولتهم أي بالشكل المناسب لكونهم أطفال.

اقرأ أيضا: علاج ضعف التركيز عند الاطفال

طرق تربية الاطفال

التوسط ما بين التسلط والتساهل مع الطفل

أي أنه يعطيه حرية التصرف والتعبير ولا يكن ديكتاتورا معه ويمنحه كامل الحرية والخصوصية والثقة ولكن مع بعض الحزم ووضع الحدود وإلزامه بالاحترام واتباع الأخلاق الحميدة واحترام العادات المجتمعية، واحترام آراء الغير دون التسفيه من أحد.

منح الطفل الثقة والخصوصية

وذلك باحترام آراء الطفل ومناقشته في الأمور التي تخصه أو تخص الأسرة والتي يستطيع استيعابها بعقله الصغير ومنحه حرية التعبير واحترام رأيه وذلك يعزز ثقته في نفسه، ويجب أيضًا احترام خصوصيته وحدوده الشخصية وعدم تعديها مع مراقبة الأحداث عن بعد حتى تلحق الآباء المشكلة قبل وقوعها أو تضخمها.

مراقبة تصرفات الطفل

حيث يقوم الآباء بمراقبة الطفل دون إشعاره بالتدخل في حياته واقتحام خصوصيته، ويراقبون تصرفاته وطريقة كلامه وأصدقائه والأمور التي أصبح يشغل باله بها مؤخرا والتدخل في الوقت المناسب.

احترام الوالدين لبعضهما

حيث أن الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة الواحدة ينشئ جيلا محترما يحترم آراء الغير ومعتقداته وتفكيره وخصوصيته وحياته الشخصية، حيث أن علاقة الوالدين ببعضهما البعض هي أول علاقة يراها الطفل ويتأثر بها بإيجابياتها وسلبياتها وتنعكس على حياة الطفل وتصرفاته وتقبله للأشياء والأشخاص.

تقدير الطفل ومكافأته

يجب على الوالدين تنمية مواهب الطفل وتشجيعه على النجاح ومكافأته عند النجاح وليس شرطا مكافآت مادية فيمكن للآباء مكافأة أبنائهم مكافآت معنوية كالتشجيع وعبارات الفخر وغيرها، والله عز وجل دائما يكافئنا على الأعمال الصالحة والصبر في الدنيا والمكافأة الكبرى هي الجنة.

عقاب الطفل عند الذنب

يجب على الأهل وضع الحدود والمبادئ التي عند تخطيها وجب العقاب عليها والعقاب يختلف حجمه باختلاف حجم الذنب، ولكن يعتمد على عقلية الأهل في وضع العقاب حيث أن الطريقة السليمة هي وضع الحدود أولا والتنبيه عليها مرارا ومن ثم تحديد العقاب المناسب لعقل وسن الطفل وتعريفه بسبب العقاب، وكما وضع لنا الله المكافآت على الأعمال الصالحة وضع لنا أيضا العقابات المختلفة والمتفاوتة في الدنيا والآخرة وللمتمادين طوال حياتهم وضع نارا أجارنا الله منها وإياكم، فيجب اتباع نظام الثواب والعقاب مع الأطفال أيضا.

احترامه أمام الآخرين

مهما كان فعل الطفل فيجب على الأهل تداركه وعدم معاقبته أمام الناس أو حتى توبيخه، حتى لا تهتز ثقته بنفسه ويعرف كيف يتعامل مرة أخرى مع نفس الأشخاص دون خجل أو انطواء، وحتى لا تترك مجالا لغيرك أن يتدخل في حياة طفلك وتربيته بدلا عنك والتحكم فيه وإذلاله بما حدث أمامهم.

انتقاء الألفاظ أمام الطفل

حيث أن الطفل يتأثر بالوالدين وهم القدوة له وسيحاكي كل ما يقولون أو يفعلون.

فعند تربيتك لطفلك التربية السليمة يجب مراقبة تصرفاتك وألفاظك لأنها ستنتقل تلقائيا للطفل دون أن يشعر.

الاهتمام بشكلهم أمام الغير

وذلك بالاهتمام بمعاملتهم بلطف واحترام والاهتمام بملابسهم وشعرهم حتى لا يُنظر إليهم بطريقة ساخرة ويفقدون الثقة في أنفسهم.

بالاضافة إلى الاستماع إليه ومشاركته في النقاش

مشاركة تاريخ العائلة معهم

وهذا يعزز ثقته بنفسه والانتماء المصغر الذي يتحول فيما بعد للفخر والانتماء للوطن.

الاعتذار إليه عند الخطأ

هذا لا يقلل احترام الطفل للآباء وإنما يعزز احترامه لهم كما أنه يعلمه الاعتذار عند الخطأ وقبول النفس عند الذنب.

اقرأ أيضا: أهم المشروبات الصحية للأطفال

كيفية التعامل مع الطفل العنيد

  • توطيد العلاقة بين الطفل وأبويه.
  • المناقشة معه بشكل متحضر.
  • الحزم في عقابه.
  • استخدام أسلوب الخيارات معه فبدل من استخدام فعل الأمر يمكنك تخييره بأكثر من خيار وله الحق في اختيار أي منهم يريد.
  • يجب تعزيز القدوة عند الطفل لكي يقتدي بأفعاله الحسنة.
  • ترك مساحة للتذمر والتعبير عن الرأي.
  • عدم التعامل مع عناده على إنه مشكلة فهذا يزيدهم إصرارا على العناد.
  • خلق الروتين وتعزيزه عند الطفل لكي يعتاده ولا يتذمر.
  • مشاركة الطفل في بعض الأعمال لكي تكسر الحاجز بينكما.
  • تقسيم المهام عليه لكي لا يشعر بضخامتها.
  • توجيه الطفل بشكل سليم.
  • التفاوض معه ومناقشته دائما.
  • تعزيز النماذج الجيدة مع تجنب حدوث المقارنات المحبطة للطفل.

شاهد أيضا: كيفية تربية الاطفال بالطرق الصحيحة

silafashion.info

موقعنا هو موقع الكتروني يهتم بكل ماتهتم به النساء مثل: البشرة, الشعر, المكياج .. ونرحب بجميع زوارنا ايا كانت جنسيتهم وكل مايهمنا هو إفادة المجتمع العربي بأكمله بالمحتوي القيم والجيد الذي يقدم جديد في حياة كُل مِنا .. شكرا لمتابعتكم لنا .. ❤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى